الشيخ أبو الفيض الناكوري

21

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الواحد فَما لَهُ للمطاوع مِنْ مُضِلٍّ محوّل عمّا سلك صراط السواء أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ كامل سطو لا رادّ لحكمه ذِي انْتِقامٍ ( 37 ) موصل آلام للأعداء . وَ اللّه لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ عدّال أمّ رحم مَنْ إله خَلَقَ السَّماواتِ مع أدوارها وَالْأَرْضَ مع أطوارها لَيَقُولُنَّ أسرهما وصوّرهما اللَّهُ لسطوع دوالّه قُلْ لهم محمّد ( ص ) أَ حصل لكم علم الأمور فَرَأَيْتُمْ حسّا ودركا ما إلها تَدْعُونَ طوعا مِنْ دُونِ اللَّهِ وهم دماهم إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ عسر وألم هَلْ هُنَّ دماكم كاشِفاتُ ضُرِّهِ ردّاد عسر أراده أَوْ أَرادَنِي اللّه بِرَحْمَةٍ روح ووسع هَلْ هُنَّ دماكم مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ هل لها طول إمساك رحمه وردّه ، لا ، ولمّا ألسمهم أرسل اللّه قُلْ لهم رسول اللّه حَسْبِيَ اللَّهُ حال وسع وعسر لا ردّ ولا إعطاء إلّا له عَلَيْهِ اللّه وحده لا سواه يَتَوَكَّلُ الملأ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 38 ) أهل الوكول والعول حالا ومآلا ، لمّا علموا لا أحد مساهم اللّه إعطاء وردّا . قُلْ محمّد ( ص ) لرهطك الأعداء مهدّدا لهم يا قَوْمِ اعْمَلُوا ما هو